محمد خليل المرادي

78

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

إنّ قلبا حللته عرض أن * ت به جوهر على إطلاقك كيف يرضى دون التملّي بلقيا * ك محبّ إقالة من وثاقك وقوله « 1 » : امنح الطرف منك طلق العنان * لاجتلاء الورود في الأغصان والثمن باللّحاظ منه خدودا * صبغها من صنائع الرحمن واغتنم طيب وصله فلعمري * إنّه غرّة بوجه الزمان فانتهز فيه فرصة لأماني * ك وحسب الشجيّ نيل الأماني حيث وجه الزمان طلق وريعا * ن التصابي إقباله متداني وبحيث المنى يسرّك منها * ما تدانت قطافه للبنان واصطحب للندام كلّ مجيد * لقصار الفصول ذات المعاني ألمعيّ حلو الحديث يجاري * ك بما يشتهيه ذي تبيان واصطفي للغناء كلّ طروب * ناعم الصّوت متقن الألحان يوسع السمع شدوه طربا وال * قلب شجوا بأنّة الأشجان واغن يا صاح قبل فوتك واستج * ل عروسا بمطربات الأغاني واجتليها عذراء كأسا فكاسا * يتلألأ حبابها كالجمان يتهادى بها إليك غرير * خنث اللّحظ فاتر الأجفان ليّن العطف يستبيك إذا ما * قام يختال مثل خوط البان يشبه النّور منه رونق وجه * وترى الخدّ منه كالأرجوان واجتني للمشام من يانع الز * زهر صنوفا من روضك الفينان واطلق العود في المجامر والنّد * مان حيّ بماء ورد القناني فلعمري هذا هو العيش فاغنم * فسوى اللّه كلّ شيء فان ومن المستجاد من شعره قوله : ومهفهف غضّ الأديم يرقّ ما * ء الحسن في جسمانه الألماس كدنا للطف صفاء خدّيه نرى * ما مرّ خلفهما من الأنفاس ومن ذلك للسيّد الأمين المحبّي :

--> ( 1 ) المصدر السابق 36 و 37 و 31 .